الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

البحث عن الله

إن مسألة الوجود الإلهي تبقى من أكثر المسائل تعقيدا , وأكثرها غموضا لدى الإنسان , أو على الأقل لدى الغالبية منهم , فقد نشأت عقول البشر على الإيمان بوجود الإله , بل والاقتتال من أجله , علما بأن لا أحد منهم قد رآه , ولكن عند محاورة المؤمن عن الوجود الإلهي فهناك دائما حججا واهية , يسهل تفنيدها وتحليلها بسهولة.
ولو أردنا أن نحاور مؤمناً وسألناه : لماذا تؤمن بوجود الله ؟؟؟ فهناك إجابة تقليدية لن يكفوا عن استعمالها , ألا وهي علة الوجود وغايته , فالكون مخلوق إذن لابد من خالق , والغاية هي أن يعبد الناس هذا الإله ولا يشركوا به أحدا .
ولكن دعونا اليوم نتكلم في هاتين النقطتين ( العلة والغاية ) لنحاول أن نفند هذه الأقوال ونبين مدى عقلانيتها .
إن مسألة علة الوجود ترتكز على مبدأ مادي بحت , وهو أن لكل سبب مسبب , ولكل موجود موجد , ولعل هذا المنطق أن يبدو معقولا للوهلة الأولى , ولكن لن نستطيع حينها أن نمنع أنفسنا من السؤال : وكيف أتى الله ؟؟؟ وهل ينعدم قانون العلة عندما نتكلم عن الله ؟؟؟
إن المنطق يقول بأن من يسن سنة , أو يقنن قانونا , فلا بد له من الالتزام به , فطالما أراد الإخوة المؤمنون أن يتحدثوا عن مبدأ العلة ليفحمونا بها , فإن من حقنا نحن أيضا أن نسألهم السؤال ذاته , إذ ليس من المعقول أن يفرضوا منطقا ولا يتقيدوا به ,,
ولكن سيقول أحد المؤمنين بأن الكون مادة , والمادة لا تفنى ولا تستحدث من العدم , ولهذا فإن الله سوف يكون خارج عن قوانين المادة , أي أنه ليس بمادة , وبالتالي فإنه لا يخضع لقوانين الفيزياء , وهذا افتراض منطقي , وأيضا فإنه للوهلة الأولى يبدو منطقيا , ولكن من حقنا نحن أيضا أن نسألهم حينها : وهل إيماننا بوجود القوة المنشئة لهذا الكون سيجعلنا نؤمن بأن هذه القوة هي قوة واعية ومدركة للأمور ,, أليس مجرد إيماننا بأن الله غير خاضع لقوانين المادة سيجعلنا ننفي عنه كل صفات البشر , وبالتالي فإن الله لن يكون مبصرا أو سامعا أو مدركا أو عالما أو قادرا , فمن جرد الله من صفات المادة يتوجب عليه حينها أن ينزع عنه كل ما يمت للمادة بصلة , وهنا نجد التناقض عند المؤمنين , فهم يؤمنون بإله غير خاضع لقوانين المكان والزمان , وتجدهم في الوقت نفسه يلصقون به كل ما وصف به الإنسان , فهو سميع , بصير , قادر , رحيم , مالك ..... الخ.
وليس بمستطاع المؤمن أن يقول لنا بأن تلك هي أسماء وليست بصفات , فالمعتزلة نزهوا الإله عن كل الصفات المادية السابقة , وبالتالي فإنهم كانوا أكثر معقولية للحديث عن الإله , ولكن أما وأن الله قد تعهد بحفظ دينه , ونصر ابن حنبل عليهم , وذهب المعتزلة إلى ذمة التاريخ , فإنه ليس بمقدور مسلم اليوم أن يرجع لما كتبه المعتزلة قبل ألف عام , فكيف سيغيب دين الله المتعهد بحفظه لألف عام دون أن يتدخل الله !!!!!
أما النقطة الثانية والتي لا تقل غرابة عن الأولى فهي غائية هذا الوجود , بمعنى أنه إن كان الكون موجود فلا بد له من سبب , ووجود هذا الكون يدل على عبقرية التصميم , وبالتالي على خالق عظيم .
وهنا ينبغي أن نعيد التذكير بأن الله لم يأتنا ليبلغنا بوجوده , بل عن طريق أنبياء مفترضين , قاموا بنقل رسالته لتوصيلها للناس ,
بمعنى أنه لولا الأديان لما عرفنا بوجود الله أصلا , ولكن هنا سيقع المؤمنون في مأزق صعب , وهو إن كان هذا الإله قد عرفنا على نفسه من خلال الأديان , أفلم يكن جديرا به أن يفحم عباده بالمعجزات حتى يؤمنوا , ولكان جديرا بالله حينما يتكلم عن ظواهر الطبيعة أن يكون أعلم بها من الناس , ولكن هذا ما لم يحدث , فإله محمد يرجم الشياطين بالنجوم التي علقت في السماء كالفوانيس , أو ككرمة العنب , وإله محمد يبعث بملائكته لتربط السحاب بالحبال لتجرها حيث أراد الله لتقوم بعدها الملائكة بجلد تلك السحابة بالسياط حتى تمطر !!!
إله محمد الذي ينزل في الثلث الأخير من الليل لم يكن يعرف أن الثلث الأخير لليل مرتبط بأن تكون الأرض مسطحة وليست كروية , فهل كان الله يعلم بكروية الأرض أصلا ,,,
إله محمد نظر للسماء فوجدها كالسقف , بل وطلب من الناس أن ينظروا إليها , وما علم رب محمد بأن ما نراه ما هو إلا طبقات الجو قد عكست لنا الضوء فرأيناها زرقاء ,
إذن فالله الذي لا يعرف أن يتكلم أو يصف كونه الذي خلقه فعلى الأرجح أنه لم يغادر جزيرة العرب قط

أعزائي:
قد كتبت لكم خواطرا من عندي لمحاولة فهم الوجود الإلهي , ولكنها تبقى محاولة للفهم ليس إلا , فأنا لن أزعم عليكم أني عالم بكل شيء , ولن أقول لكم بأني قادر على القطع إن كان الله موجود أم لا , ولكني أعرف أن إله الأديان قد فشل في إثبات ربوبيته بعجزه عن تقديم نفسه بالوجه الذي يليق .

فحينما تسألوني ولكن ما الصحيح فجوابي لكم

لا أدري


أخوكم سهران

هناك 19 تعليقًا:

على باب الله يقول...

على إستعداد دائم لأن أكون مؤمناً إن توافرت الأدلة , لكني أعرف أيضاً أن آلهتنا الحالية محض أوهام

كويتي يقول...

أعجبني المقال جدا جدا. لا يوجد دليل في وقتنا هذا على شي لا مادي! ولا حتى ذرة ذرة ذرة دليل.

هذا العالم = طاقة + مادة، لا شيء آخر. و المادة تحكم حياتنا من جميع النواحي. تنفس الأكسجين و هو مادة، نمشي و هذه طاقة من عضلاتنا... إلخ. لا اعرف اين اجد هذه الظواهر الخارقة للطبيعة التي يزعم بوجودها المسلمون !

و في أيام العرب قديما، لم يستطع أحدا الطيران أبدا، فمثلما ما قلت كانوا يجعلون آلهتهم تمنعهم من السماء و نحن اليوم نطير كلما أتانا الحر في الكويت!

rawndy يقول...

هلا سهران

المسلم بالأخص يستفيد من الفيزياء والقوانين ويستخدمها سواء شعر أو لم يشعر وعند تطبيقها على ربه يراوغ ويصفنا بالجنون

كل الآلهة مذكرة وجبارة ومنتقمة وقوية وتؤيد أصحابها ولكنها لم تتكرم يوماً وتزورهم

نحن يعنينا هنا رب العربان والغربان الذي وصفوه بصفات كل منها تناقض الأخرى وليسدوا الباب قالوا: نؤمن باسماءه وصفاته بلا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تخبيط لأن الأسئلة عنه وعن صفاته لا منتهية فقالوا بقولنا هذا نرتاح ونريح من حيث يتعب المفكرين

وجوه يومئط ناظرة إلى ربها ناظرة تعني أنه مكشوف وبين ومتجسم بمكان ما

يد الله فوق أيديهم تشبيه واضح ولكن العناد والغباء والتعليم الديني الغبي تسلب العقول


ملاحظة
أنا ورانيا دخلنا لمدونتك من يومين ولم تنفتح معنا وبعدها انفتحت وظهر بها جرس غريب وتوقفت الشاشة تبعي وتظنه رانيا فيروسا ربما أرسله لك أحد الصلاعم

تحية

Sahran يقول...

على باب الله
الإيمان يأتي بالأدلة , أما بغير ذلك فلن نؤمن بالخرافة


كويتي
قوة الدين كانت من جهل الناس بالطبيعة وأسرارها,, أما اليوم فقوته من قهر العقول كي لا تصل إلى الحقيقة


راوندي
مشكلة المسلمين هي أن يجبروك على عبادة إله لم يستطيعوا هم أنفسهم فهمه
بالنسبة للفيروس فأنا ما بعرف عنه , بس المدونة عندي بتفتح عادي


تحياااااااااااااااااااتي للجميع


ودمتم سالمين

لاديني يقول...

اكثر ما يثير استغرابي هو نقطة رفض المؤمنين إخضاع إلههم لذات المنطق الذي صنعوه به ، وهو أن لكل مخلوق خالق ولكل موجود موجد
كما تفضلتَ
يستنون قانوناً وعندما نوافقهم عليه يتراجعون عنه
هذه هي عين السفسفطة والدوران في حلقة مفرغة


عزيزي سهران
تحليلك ذكي ومتسلسل ، وأجمل ما فيه أنه لا ينقص الطرف الآخر حقه ، فقد أوردت حججاً للمؤمنين كثير منهم لا يعرفها بهذه الجودة التي طرحتها بها

هناك موضوعية في حديثك ومناقشة منطقية وحياد يؤدي إلى نتيجة مقنعة تماماً



استمر..

Sahran يقول...

عزيزي لا ديني

إن من يفكر بالعقلية الغيبية لن يستطيع أن يعترف بسفسطائيته , فهم يرحلون كل نقيصة في معتقدهم إلى العلم الإلهي الذي لا يعرفه أحد , وبالتالي فليس أسهل عليهم من رفض الحوار والاكتفاء بالحوقلة والتعوذ من شياطين الفكر .
أما حججهم التي قمت بطرحها فهي وبكل بساطة تلك الحجج التي كنت أحاول إقناع نفسي بها في الماضي , ولكن حمدا للعقل على نعمة العلم والتي كشفت لنا خبايا الأمور , فيما هم لا يزالون يتناحرون على قضاياهم الفقهية العقيمة والتي جعلتنا ننحدر إلى الدرك الأسفل بين الشعوب

أعدك بالاستمرار

تحياااااااااااتي لك


ودمت سالما

نور اللادين يقول...

سهران، مقال رائع
بالنسبة للسؤال من خلق الله فقد رد الشيخ احمد العوضي (باض الله فيه) :
الملحد يؤمن بوجود كون بلا خلاق، وانا اؤمن بوجود اله بلا خالق، فنحن نؤمن بالشئ ذاته"
................
ـ كلامه به مغالطة منطقية، التوسيع او غياب الحد الاوسط الغير مستغرق، يعني ربط الموضوعين بصفة واحدة متجاهلا اشياء مثل اننا نستطيع قياس الكون (خصائصه الفيزيائية)و فهم ظواهره، ولمسه ورؤيته وحتى ثقبه (الاوزون!!)
ـ ثانيا حتى لو فرضنا اننا نؤمن بالشيء ذاته فهذا لا يعني انه صحيح!!
.......................
تحياتي لك ولقلمك (كيبوردك) الرائع
مودتي

Sahran يقول...

عزيزي نور اللادين
كلام ذلك الشيخ ممكن نعتبره سوبر غباء البشر

فالمنطق يقول بأن الكون يدل على نفسه ولسنا بحاجة لعصر عقولنا حتى نبحث عن دليل باهت على وجوده , فالكون يقول أنا هنا وأنتم فيّ ,

أما الله فهو الذي يعوزه الأدلة على وجوده , وبالتالي فإن هذا الشيخ المخرف قد ساوى بين ربه والمادة

ألم نقول بأنهم أغبياء

تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالما

with you يقول...

أولا سؤال:

ألست مؤمناً بوجود العقل ؟

إذا أين هو هذا العقل؟ أنت لم تراه ولكنك مؤمنا بوجودة

إذا مسألة الإيمان دون الرؤية هذه مسألة أعتقد أننا من صغر جدا ان نتكلم عنها لأننا نؤمن أن هناك اشخاص مروا علينا في طيات التاريخ دون أن نراهم نهائيا.


وأعجب جدا من " كويتي " وهو يقول

لا يوجد دليل في وقتنا هذا على شي لا مادي! ولا حتى ذرة ذرة ذرة دليل.

وأسأله نفس السؤال هل يؤمن بوجود شئ يسمي التفكير ؟!!!!

أم أن التفكير شئ ماديا ؟!!!!



ولكني أبدي إستهجاني و إستغرابي بكلمتك الأخيرة

"" فحينما تسألوني ولكن ما الصحيح فجوابي لكم "".

عندما أفعل شيئا ويقول لي الأخر ما تفعله خطأ

فبدوري سوف اسئلة ما هو الصحيح؟

فإن أجاب أنه لا يعلم فسأقول له أنا علي حق

وإلا

ممكن يصعد علينا غدا رجلا يقول أنا أعلم أكثر من الأطباء وينكر ما يفعله العلماء

أو

ممكن أنا بكرة أقول لحضرتك أن نظرية فيساغورس خطأ وليست صحيحة

وعندما تسألني ما هو الصحيح إن لم تكن صحيحة ؟؟؟

أقول لحضرتك لا أدري

***نقطة عندي أدلتي لكل ما ذكرته ولكنها ستكون بلا فائدة بعد كلمتك " لا أدري ".

ولذلك أقول لك راجع مراحجعك ثم أرسل لنا بكلماتك لنقوم بالتحدث سويا بالدليل

علي فكرة زيارتي للمدونة بإستمرار أعلق علي موضوعات أتمني منك لأنك أقرب للموضوعيه من غيرك أن تكمل بالموضوعية المعروفة عنك "لدي".

أشكر فيك سعة صدرك فكم من أخرين ليس لديهم سعة صدر

ولكن عليك أن تقدر موقفي من هذه الرسالة

محمد حياتنا

Sahran يقول...

عزيزي With You

بالفعل فإن عدم الرؤية لا يعني انعدام الحدث , فليس هناك من إنسان رأى والديه يتزوجان فهل هذا يعني أن جميع أبناء البشر هم أبناء زنا ؟؟؟ بالطبع لا
ولكن....... هناك شهود وأدلة ووالديك لا يزالان موجودان فبالتالي لن تفتقر للدليل على نسبك لهما وكل الشكر للعلم الذي أعطانا القدرة على استنتاج المسببات التي رأينا نتائجها ,,
إذن فأنا لن أختلف معك في هذه النقطة , وكوني لم أرى الله فهذا ليس كافيا لنفيه ,,
ولكن أسألك : كيف لي أن اعتبر أن الله هو من خلق الشجرة مثلا ؟؟؟ ألم تكن حبة بذر زرعت في الأرض فصارت نباتا , ترى لو زرعت هذه البذرة في أرض بور هل كان الله سيجعلها شجرة ؟؟؟
لماذا لا يتدخل الله إلا عندما توفر الطبيعة كل الأسباب اللازمة لنمو هذه الشجرة ؟؟
وقد تقول لي بأن الله مسبب الأسباب وبالتالي هو من خلق الطبيعة فله الملك وكل شيء بأمره ,,, إذن فلماذا لا يخلق الله الأسباب تحت سمعنا وبصرنا حتى نؤمن بتبعية كل ما يأتي بعدها لله !!!!
أنت مثلا حينما خلقك الله (كما تؤمن ) تعلم بأنك مكثت في رحم أمك تسعة شهور ,فكيف لي أن أؤمن بقوة الله الذي يحتاج لتسعة شهور كاملة حتى يخلق إنسانا واحدا ؟؟؟ أتمنى عليك أن تقول لي ما الحكمة في ذلك ؟؟؟ أليس الله هو من خلق الكون كله في ستة أيام فقط , فما باله أصبح عاجزا عن أن يتم خلق إنسان واحد إلا في فترة طويلة جدا مقارنة بفترة خلق الكون كما تعتقدون ؟؟

أما بالنسبة لقولي لا أدري فأراك قد سقت أمثلة مغلوطة تماما للتعليق على مقولتي فأنا لم أدعي العلم كله ولعلك قرأتها في المقال , فقد قلت بالحرف الواحد (إن المنطق يقول بأن من يسن سنة , أو يقنن قانونا , فلا بد له من الالتزام به) وأنا لست أول من قالها وكوني قلت لا أدري فهي ليست بجديدة عليكم فقد قال مالك : من فقه العالم أن يقول لا أعلم. وقال الشعبي: لا أدري نصف العلم !!! إذن فقبل أن تتعجب من كلمتي فلتسأل رجال الدين عما قاله مالك فمن تكلم بمنطق وجب عليه أن يلتزم به.


رأيك يهمني واحترمه مهما اختلف معي


تحياااااااااااااتي لك


ودمت سالما

لاديني يقول...

Sahran

أسجل متابعتي..
وإشادتي أيضاً...

كويتي يقول...

اخوي سهران... جاوب على الأخ السائل عن العقل بكل بساطة:
"و هل يوجد عقل؟؟" !!

ما فائدة المخ إذا ؟؟

صدقني سيحس بنوبة من الغباء

Sahran يقول...

لاديني

أخجلني إطراؤك , وأسعدتني متابعتك

أهلا وسهلا فيك



كويتي

العقل هو اصطلاح يغلب عليه النبرةالفلسفية , فالإنسان يشترك مع الثديات في وجود المخ , ولكن ما ميز الإنسان هو قدرة هذا المخ على التفاعل بشكل أكبر مع الطبيعة ما أهله لحكم الكون.
العقل هو تعبير عن الإدراك والتفاعل مع المحيط , إحساساتنا ومشاعرنا هي نتاج عملية بيولوجية طبيعية تقوم بها الخلايا العصبية , أي أنها مسألة مادة في مادة وليس غير ذلك ,,
إذن فالعقل هو كيان اصطلاحي لا وجود مادي له ولكن هو نتيجة فلسفات إنسانية ,,, ونحن حينما نقول كلمة العقل فهي الصطلاح البشري الذي يميز بين إدراكنا البشري وبين الحيوانات الأخرى التي امتلكت المخ دون وعي

تحيااااااااااتي للجميع


ودمتم سالمين

Pure يقول...

مرحبا

المشكلة
حتى لو آمنا بإله
ما ذنبنا أن نعبد إلهًا لا تعجبنا صفاته؟ غير مُقنع في فرض نفسه

ربما يكون مُقنعًا للكثيرين
ولكننا نرفض أن ننافق أنفسنا
أن نصدق ما لا تقبله عقولنا

المسألة لا تتوقّف على خلق الكون
أمور كثيرة نجيب عليها بـ "لا أدري"

ويبقى الإيمان مسألة شخصية وحسّاسة
ولا يأتي الإيمان بالأدلة والبراهين

الإيمان كالحب
إما تحب أو لا تحب
لا يتولّد الحب بإثبات الأدلة والبراهين


كلامي حلو؟
(:

with you يقول...

سهران
*********

لي سؤال لك

من خلق البذرة؟


أما عن مقولة لا أدري حضرتك بتقول في هذا المقام أنه ليس لديك أي دراية عن كون هذا الكون

هل أنا بذلك فهمتك صح؟

إذا إن أنا دللت بأدلتي أنت ستقول خطأ دون الإستناد إلي دليل

وهذا ما أود التدليل عليه لا ما أوضحت أنت موقف الإمام مالك يختلف موقف الإمام مالك يعني أنه لم ينكر علي أحد وعندما سأله قال له لا أعلم ولكن موقفه


عندما يأتيه من يسأل دون أن ينكر الإمام عليه فسيقول له لا أعلم

أما موقفك حضرتك فأنت تقول كذا وكذا وكذا خطأ وإن سألتموني عن الصحيح سأقول لكم لا أدري اي أنك تخطئ دون إيجاد الصحيح.

وأحترم فيك إحترامك لأراء غيرك



***************

المسمي " كويتي "


لقد أجاب عليك سهران


ثم لي سؤال لك ... إذا سمحت أجب عليه


لماذا إذا خالفتك في الرأي تسرعت في سبي وشتمي وإلصاق ألفاظ غير لائقة لي؟


ككلمة نوبة غباء وغيرها

من أدبيات الحوار سماع الرأي المخالف دون مهاجمة صاحبة ودون تشنج

تحياتي سهران

محمد حياتنا

Sahran يقول...

عزيزتي Pure:

فعلا فنحن لم نقدر على نفاق النفس , ولم نقدر أن نفرض على أنفسنا محبة إله غاضب متكبر يزهو بنفسه على الناس.

وكما قلت فهو غير مقنع , وبهذا لسنا بحاجة لاجترار الأدلة فالكتب الدينية موجودة وبكثرة , وأي إنسان نزيه تجاه نفسه سوف يرفض أن تكون تلك الصفات فيها هي لإنسان , فما بالك بإله.

كلامك دايما حلو , وتسلملي الطلة الحلوة , وأنت مرحب بك داااااااااااائما

تحياتي ومحبتي لك


ودمت سالمة

Sahran يقول...

عزيزي with you :

وأنا أيضا من حقي أن أسألك كيف خلق الله البذرة , وهل خلقها بشكلها كما هي ,,, العلم ينفي وبشكل قاطع مسألة الخلق مرة واحدة , وكل الكائنات الحية من حيوانات وطيور ونباتات وحتى البذور لم تخلق مرة واحدة ولا في ستة أيام ولا بمليون عام,
العلم الذي نقدسه يعطينا تفسيرا مقنعا ومشفوع بالأدلة القاطعة حول ظروف نشأة الكائنات الحية وكيفية تطورها , بينما الأديان لم تعطي أدلة لإثبات نفسها فما بالك بإثبات من خلق البذرة.

عزيزي with you :

بالنسبة لتعليق الأخ كويتي فإن كنت رأيت فيها شتيمة لك فتقبل اعتذاري نيابة عنه وأهي راسك أبوسها.... أهوه

أما بالنسبة لتعريف العقل فهو لك فالعلم والتشريح لا يعترفان بوجود شيء اسمه العقل , بل هناك مخ موجود لدينا ولدى غيرنا من الكائنات الحية , ولكن ما ميز مخ الإنسان عن مخ الحيوان هو في قدرته على التفاعل وتفسير الأمور , ولهذا فإن لفظة العقل هي كلمة مجازية بحتة للإشارة لوعي الإنسان الذي جعله يتفوق على بقية الكائنات الحية


تحيااااااااااااتي لك

ودمت سالما

نادر الحر يقول...

مرحبا/ صديقي العزيز
********************
مقال رائع..مهما فعل الدينيون ليثبتوا وجود مايسمي بالاله تذهب محاولتهم أدارج الرياح.. فيكتفوا بالاوهام والخرافات يعيشون في ظلها منذ الالاف السنين...

تحياتي

Sahran يقول...

عزيزي نادر

لن يجدوا دليلا معقولا واحدا ليثبتوا وجود ذلك الإله,,

ليس لهم إلا الأوهام والخرافة كما قلت

تحياااااااااااتي لك


ودمت سالما