الخميس، 18 فبراير، 2010

نقاش حول التطور


تعتبر مسألة التطور من أكثر المسائل إثارة للجدل في الحوار القائم بيننا كعلمانيين وبين المتدينين مسلمين كانوا أو يهود أو مسيحيين , وربما لا نكون متجنيين إن قلنا بأن هذه النقطة بالذات قد تكون سبباً كافياً للكثيرين كي ينزعوا من عقولهم آفة الإيمان وللأبد , إذ أن المتمعن في هذه المسألة سوف يصل إلى قناعة تامة باستحالة التوفيق بينها وبين الاعتقاد الديني القائم على التصميم الذكي للكون والحياة , وهنا يجب أن ألفت انتباهكم أولاً إلى أن الحديث عن التطور لن يكون مفهوماً قبل الحديث عن مسلك آخر في العلم , وهو أصل الحياة , فالتطور مختص بتطور الكائنات الحية من خلية أولى بدائية إلى ما نراه اليوم من تعدد وتنوع كبير في أشكال الحياة , أما الحديث عن أصل الحياة فهو يسبق الحديث عن التطور , وهو يتناول مسألة انتقال المادة من الموت إلى الحياة و وعن كيفية نشوء الحي من الميت , ومن هنا يجيء الخلط الفاضح الذي يمارسه المؤمنون حيث يخلطوا بين المسألتين وبصورة تجعلنا واثقين من أنهم لم يقرؤوا حرفاً واحدا من العلوم الحديثة , حيث دائماً يطلب منا المؤمنون أن نثبت تلك الحقيقة العلمية بأن نخلق لهم كائناً حياً , ولم يستطع أولئك الناس التفريق بين أصل الحياة والتطور الذي جاء بعده .

ومقالي اليوم ليس للحديث عن التطور وأصل الحياة كحقائق مسلمة ( رغم إيماني الشديد بها ) ولكني سأعرض لكم ما يدل على إمكانية حدوثها , وذلك لم يأت بالطبع من خلال فرضيات تخيلية , ولكنه يجيء من خلال مشاهدات العلم الحديث للتنوع الحيوي والبيولوجي على سطح الأرض .
كلمة السر في الحديث عن أصل الحياة والتطور هو أن نذكركم بأن عمر الأرض هو حوالي 4.5 مليار سنة , وخلال هذه الفترة الطويلة جداً , أتيحت للحياة على كوكبنا أن تنشأ , والعلم لم يقل يوماً بأن الحياة قد نشأت على الأرض مرة واحدة كما تدعي الأديان , بل كان هناك مخاضاً عسيراً لها , وكان طول العهد والزمان كفيلاً بتحقيق ما وصلنا إليه اليوم .
ويعتقد الجاهلون بنظرية التطور بأنها قائمة فقط على أن الكون هذا كله مجرد صدفة !! صدفة فقط , ولا شيء غير ذلك !
بالطبع لا وألف لا , ولكن حتى نوضح لكم كيف للصدفة أن تكون فعلاً هي سبب نشأة هذا العالم الجميل , فدعوني بداية أضرب لكم مثلاً تعرفونه جيداً , وهو الإنسان .
ربما لا أكون مبالغاً عندما أقول وبكل ثقة بأن أكبر نجاح يحققه الإنسان , هو بالأحرى نجاح الحيوان المنوي الذي جاء منه بالفوز ببويضة مخصبة كي يستطيع أن يكمل طريقه نحو تشكيل الإنسان .
كيف حدث ذلك ؟؟؟

دعونا نتكلم بلغة الأرقام والاحتمالات , فلو كنت عزيزي في سباق ويشترك فيه مليون متسابق , فما هي فرصتك بالفوز في هذا السباق ؟ هي واحد على مليون , ولو افترضنا أنك قد قمت بخوض مليون سباق وفي كل سباق مليون متسابق فإن احتمال فوزك في واحدة منها يكون مقبولاً من الناحية العلمية .
بالعودة للحيوانات المنوية , فدعونا نقول بأن رجلاً ما سوف ينجب طفلا واحدا كل عامين ,
عامين = 24 شهر
كل شهر = 5 مرات يجامع فيها زوجته على أقل تقدير
كل مرة يجامع زوجته سوف يقذف منيه وفيه ما لا يقل عن مائة مليون حيوان منوي .
بحسبة بسيطة فسوف يكون هناك ما لا يقل عن 12 مليار حيوان منوي , ومن كل هذا العدد الهائل فإن واحداً منها فقط هو من سيفوز بالبويضة الجاهزة للتخصيب , أي أن فرصة فوزه هي أقل من واحد على 12 مليار !!!!!! ورغم ذلك فقد نجح هذا الحيوان فيما لم ينجح به غيره من المليارات التي سوف تكون نهايتها الفناء .
هل هي مجرد حظ !!! طبعاً لا , فالصدفة تحتاج للظروف المواتية , والتي بدونها لن تحدث أبداً أية عملية تخصيب , فبدون وجود البويضة فلن يكون مصير تلك الحيوانات غير الموت انتظاراً وترقباً .
إذن فالصدفة موجودة في حياتنا يومياً وتتكرر ملايين المرات .

بالعودة إلى نشأة الحياة على الأرض , فإن الصدفة التي نتكلم عنها لم تأتي كي توجد كائناً حياً ( خبط لزق ) كما يدعي معارضو نظريات التطور , فالمؤمن عندما يريد أن يجادل في أصل الحياة , فقد ارتبط في عقله مسألة الخلق الكامل , أي أن الكائن الحي قد نشأ كاملاً بجميع أعضائه وأنسجته وخلاياه الحية مرة واحدة , وعلى الصورة التي نعرفها اليوم .
آسف إن كنت سوف أزعجكم إخواني المؤمنين بنفي هذا التصور , وذلك ليس من حب في الجدال , أو رغبة في هدم الدين , بل نحن طلاّب علم ومعرفة , ونريد أن نصل إلى الحقيقة , حتى ولو أدى هذا بنا للخروج عن المألوف وما هو تقليدي من تفكير .
يتكلم علم الجيولوجيا عن أن تاريخ الأرض قد شهد عهوداً طويلة وذلك منذ قرابة 4.5 مليار سنة , ولم يكن على الأرض في المليار سنة الأولى ( على الأقل ) أي شكل من أشكال الحياة , بل يحدثنا عن عصور كانت الكلمة الأولى فيها للبراكين والنيازك المتساقطة , وبالتالي عن ظروف أدت لنشأة الشكل الأول من الحياة .
ولا يزال العلم لغاية هذه اللحظة متردداً في التفريق بين ما هو حي وما هو ميت , والواقع أن نشأة الحياة الأولى مرت بفترة التحول من الميت إلى أشباه الحياة , أو ما يعرف بالأحماض الأمينية , والتي هي عماد تكوين البروتينات , وجاءت أولى الخلايا البدائية عندما توافرت الظروف لتلك المواد بالاجتماع داخل غشاء واحد يجمعها .

ليس في يوم أو اثنين , عام أو عامين ,,, بل على مدار ملايين السنين خاضت تلك المادة الحية الأولى معاركها مع الظروف الطبيعية التي كانت سائدة على سطح الأرض آنذاك , لتبدأ الخلية بالتطور , وتأتي بعدها الظروف التي كانت تفرض نفسها على بعض الكائنات الحية , لتجبرها على التطور بعيداً عن أخوتها من الكائنات الحية , وطبعاً من الجدير ذكره مرة أخرى بأن ليس هناك من خط واضح يفصل بين ما هو حي وما هو ميت , وبالتالي فإن تلك الخلايا لم يكن لها أن تعتمد على المواد التي تتغذى بها الخلايا المتطورة في زمننا هذا , بل أن الظروف التي أحاطت بذلك الشكل الأول من الحياة قدمت لها المادة المناسبة للبقاء .
وعلى مدار ملايين السنين , تفرعت الكائنات الحية إلى ممالك وفصائل , وأدى هذا للمشهد الذي نراه اليوم .
ولكن هل لنا أن نسلّم بحدوث تلك الفرضية المذكورة دون نقاش ؟؟؟
بالطبع لا , وإلا لكنا قد ابتعدنا عن كنه العلم وأساليبه في البحث والاستقصاء , وهنا أسمح لنفسي باستعارة بعض الأسئلة التي يوجهها المؤمنون , لنقد تلك النظرية و ولنحاول معاً التوصل إلى جواب مقنع لها .
يقول المؤمن : إن كان التطور قد جعل من القرد إنساناً , فلماذا لا تتحول بقية القرود إلى بشر ؟؟؟
حسناً عزيزي , دعني أقول لك أولاً بأن نظريات التطور لم تقل بأن القرد هو أصل الجنس البشري , بل تقول بأن لهما أصلاً مشترك , وقد أثبت اكتشاف أخير , بوجود سلف مشترك للإنسان والقرود وهو ما يسمى آردي , ولعلك تذكر كيف فرح المسلمون وهللوا حينها لهذا الاكتشاف الذي يهدم نظرية داروين , كما ادعت حينها قناة الجزيرة , ولا أعلم هل كانوا يسخروا منا أم من أنفسهم !!! فالاكتشاف قال بأنه صحيح أن أصل الإنسان ليس قرداً , ولكنه استبدل القرد بمسخ آخر هو آردي , ولم يقل بأن الأصل هو أبونا آدم الميثولوجي , ولم يدعي الاكتشاف الجديد خروجاً عن التطور على الإطلاق,

أما ثانياً فالتطور ليس صفة تجتاح جنساً بأكمله , بل هي مرهونة بظرف معين تعرض له أحد أفراد نوع ما من الحيوانات ( طفرة على سبيل المثال ) , فيمضي ذلك النوع الجديد في التطور بعيداً عن أقرانه , بينما يبقى بقية أفراد النوع في إطار فصيلتهم .
هنا سوف يقول المؤمن : ولكن لو كان الإنسان هو كائن متطور كما تزعمون أيها الملحدون , فلماذا يبقى حتى الآن شعر على جسده , ولماذا يبقى غشاء البكارة رغم أنه سوف يكون مصيره الإزالة في الحياة الجنسية ؟؟؟
حسناً عزيزي . دعني أكمل سؤالك لأقول : ولماذا أيضا لا تختفي اليدان والعينان والأرجل والمخ !!!!!!!
من قال لك عزيزي بأن التطور يعني بأن الكائن سوف يفقد عضواً من جسده ؟؟؟ التطور يعني بظهور صفة مميزة في الكائن الحي تجعل منه قادراً على مواجهة الظروف الطبيعية , وهذا التغيير بالطبع مردّه الحاجة لذلك , أما إن اختفت الحاجة لذلك فسوف يتوقف التطور عند تلك النقطة,
ثم دعني أذكرك عزيزي بأن التطور هو مشوار ملايين السنين , وما نراه اليوم قد يكون في المستقبل بوجه آخر .
ودعونا كي نفهم هذه النقطة ننظر إلى الإنسان نفسه , فأجداد الإنسان الأول لم تكن على هيئة البشر الحاليين , وكثير من المؤمنين للأسف لا يعلمون بوجود جنس بشري عاش قبل الإنسان الحديث , وهو إنسان النياندرتال , وهو من أجداد الإنسان , والمميز فيه أنه كانت له بعض الصفات التي تجعله الأقرب إلى الإنسان الحديث , فرغم عدم مقدرة هذا الجنس عن تطوير لغته المتطورة ليتحادث بها , إلا أنه كانت له أساليب مشابهة لسلوك الإنسان , من السلوك الاجتماعي , وقدرته على الصيد , وذلك يشمل استخدامه لأدوات صيد , وهذا الكائن الحي كانت أعضاؤه مشابهة لحد كبير مع أعضاء الإنسان الحديث , ورغم ذلك لم تختفي تلك الأعضاء من الإنسان الحديث , بل طرأت تغييرات على بعضها دون المساس بالجوهر , وذلك قائم على أساس الحاجة , وأهم ما في الموضوع هو التطور العقلي , فالإنسان الحديث لم يكن بحاجة لكثير من التعديل على النياندرتال من الناحية الجسمانية , إلا أن التطور كان ملحاً جدا من الناحية العقلية والقدرة الذهنية التي مكنت جنسنا من الهيمنة على هذا العالم.
حسناً أعزائي يبدو أن الحديث عن التطور لم ينتهي بعد , وأخشى أن أكون قد اطلت الحديث عليكم , وللحديث بقية


أخوكم سهران

هناك 34 تعليقًا:

لاديني يقول...

عمرالكون الذي يعد بالمليارات وتطور الحياة على الأرض عبر ملايين السنين مسألة لا يمكن استيعابها بسهولة ، فعمر الإنسان قصير للغاية مقارنة بتلك المدد الهائلة الطول ، ولهذا يظل فهمه قاصر على تخيل حجم التغيرات الكبير الذي يمكن أن يحدث خلال كل تلك السنين.

التطور حقيقة علمية ثابتة لامجال للإلتفاف عليها ، وهي تنفي مفهوم خلق الكون في ستة أيام وخلق آدم نفسه الذي تم تشكيله بيدي الله ثم تُرك فترة كالفخار ليجف بينما يدخل الشيطان من فمه ويخرج من دبره...إلى آخر الخزعبلات.

سهران..سرد مبسط وجميل...وبانتظار البقية عزيزي

natur يقول...

dear sir
ok you are wright and i agree with you about the origin of life but i always thinking about earth or sun or what was befor the life from where they come and what is orginaly thir natur ?
i am waiting for the next
thank you

rawndy يقول...

هاي سهران
حقيقة أن داروين باكتشافه الرهيب جعل مسألة الرب تافهة ومستحيلة
لذا يحاربون التطور بكل سبيل لأنه ينسف الأديان كلها

يعرف المؤمنين أو يتجاهلون أن العصعص بقابا ذيل وأن التثاؤب وشعر الصدر وحلمتي الذكر كلها من بقايا حيوانية عتيقة ولكن إجاباتهم : الله أعلم أو يقومون بالضحك منك ليرفعوا ضغطك

Moral Rationalist يقول...

عزيزي سهران

بداية اهنئك على المقدمة المبسطة لنظرية التطور

بداية اريد ان اعلق على نقطة واحدة
"التطور يعني بظهور صفة مميزة في الكائن الحي تجعل منه قادراً على مواجهة الظروف الطبيعية , وهذا التغيير بالطبع مردّه الحاجة لذلك , أما إن اختفت الحاجة لذلك فسوف يتوقف التطور عند تلك النقطة"

اعتقد ان لم اكن مخطا انك تقصد تطور الانسان (لان الزرافة لم تتطور لتاكل اوراق الشجر العالية).

المؤمنون يحتاجون الى الكثير من القراءة و التفكير ليفهموا التطور

فهم بحاجة لفهم معنى النظرية العلمية اولا

النظرية العلمية يقاس مصداقيتها بمقدار ما تفسر وفقا للادلة و التجارب

وان كان فطاحلة المؤمنين يعلمون ان التطور خطا
فكيف يفسرون ظهور الكائنات في سجل الاحافير ذات الخلية الواحدة قبل متعددة الخلايا, الاسماك قبل الزواحف ...
التنوع و التشابه الشديد في كل الكائنات الحية

الانقراض

وغيرها من الاكتشافات حول الحياة على الارض

للاسف فهذا هو عصر السبات العميق (الصحوة)

تحياتى لك

أحمد يقول...

سهران

عرضك للفكرة و الأمثلة جيد جدا

و أرجو ألا تعتمد كثيراً على الويكيبديا العربية فالمتدينون كثيرا مايبولوا فيها

تحياتى لك

نادر الحر يقول...

مرحبا : عزيزي سهران
---------------------
مقال رائع انا من المؤمنين جدا بهذه النظرية

لنا عودة

تحياتي

Sahran يقول...

عزيزي لاديني

كما وضحت لكم فكلمة السر لفهم حدوث التطور هي في إدراكنا بأن هذه العملية استغرقت مئات الملايين من السنين , وليس في بضع آلاف منها .
المؤمنون يقولوا بأنه لم تحدث أي تغيرات منذ عهد النبي إلى يومنا هذا , فحكموا على أنفسهم بأنهم لم يقرؤوا النظرية أصلاً ( كعادتهم دوماً )

البقية تأتي ولكن ليس بالضرورة في المقال القادم


تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي nature

الكلام عن ما هو قبل المادة لم يستطع العلم لغاية الآن أن يوضحه , لأن العلم يتكلم عن المادة , وما قبل المادة ليس من اختصاص المادة
ولكن طالما وجد المؤمنون لديهم القدرة على تخيل ما هو قبل المادة , فلنا أيضاً أن نتخيل أن أصل المادة لم يكن مادة كالتي نعرفها , وإن كان من حقهم ادعاء أزلية الله , رغم عدم وجود أي دليل عليه , فمن حقنا نحن أيضاً أن نفترض أزلية المادة و والعلم سوف يكشف الكثير من أخبارها في وقت ما

أعتذر عن عدم ردي باللغة الإنجليزية , فأنا أحب التعبير بلغتي التي أجيد بها التعبير عما بداخلي

أسعدتني مداخلتك


تحيااااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي الراوندي

المشكلة فيهم عزيزي أنهم يطالبونا بالإيمان بما ليس له من دليل على وجوده , ويدعونا للكفر بما أجمعت عليه كل الأدلة
ألا ترى كم هو قبيح جهلهم !!!!

بقايا التطور ما زالت ماثلة في أجسادنا وإضافة لما ذكرت فإن الزائدة الدودية الموجودة لدينا جميعاً , هي بقايا لجزء من الجهاز الهضمي كانت وظيفته هضم السليلوز عندما كان أجدادنا لا يزالون في طور تقدمهم


تحياااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي Moral Rationalist

بداية فإنه تسعدني مداخلتك , وأتمنى منك دوام التواصل معنا

أعترف بأني لم أفهم تماماً ما تحتج عليه ,
ولكن إن كنت قد فهمت كلامك جيداً فأنا تكلمت عن أن التطور سوف يتوقف لخاصية ما إن انتفى سبب لتغيرها
بالنسبة للزرافة فقد كان في الماضي أجدادها برقاب صغيرة , ومن ثم جاءت طفرة لزرافة طويلة الرقبة, ويقال بأنه عندما عم قحط في الأرض ولم تستطع الزرافات ذات الرقاب القصيرة تناول العشب من الأشجار العالية فقد ماتت , بينما بقيت ذات الرقبة الطويلة لأنها استطاعت أن تأكل من أسفل الشجرة أولا وأعلاها فيما بعد
للأسف فهي على طريق الإنقراض
أتمنى أن أكون غير مخطئ في فهمي لتعليقك الكريم,,,

وكما قلت عزيزي فنحن في عصر السبات العميق ( الغفوة الإسلامية )

أشكرك


تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي أحمد

أشكرك على الإطراء
بالنسبة للويكيبيديا فأنا منتبه جيداً لما أنقله عنها , ولا أنقل النص العربي إلا بعد التأكد من وجوده باللغة الإنجليزية

أسعدني اهتمامك بصحة مصادري , وأتمنى ألا أخيب ظنك أبداً


تحياااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

نادر الحر أهلا وسهلا بك ومرحبا

كم أشتاق لمداخلاتك ووجودك معنا أيها الصديق العزيز
ولا تعلم كم اسعدني دخولك عندي إذ كنت قلقاً عليك وكنت أحاول الإطمئنان عليك من خلال مدونتك

ما تتأخر علينا , ولا أشك أن العقلاء أمثالك سوف يؤمنوا بنظرية لها من الأدلة أكثر ملايين المرات من الأدلة على وجود إلههم الطائر



تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

(( أبوغرايم )) يقول...

أحسنت ياصديقي وأبدعت في ذكر الحقائق والأدله الجيده و الداعمه لوجهة نظرك

لكن كما هو واضح هناك إختلاف بين اللادينيين أنفسهم حول نظرية التطور و أصل الحياة وبين من يؤمن بالصدفه التي تشكلت الحياه والأنسان بسببها !!؟

وبالرغم من منطقية نظرية داروين العلميه وقربها للعقل , إنما هي بالنهايه نظريه وإجتهاد علمي معرضه للخطأ و الصواب !! وبالتالي لا أستطيع الإيمان بها كما تؤمن أنت حتى تظهر المزيد و المزيد من الإكتشافات والدراسات التي تدعم ما تطرق إليه العم داروين (:

لا أخفي عليك يا صديقي أنني أميل إلى نظرية تطور الأنواع قليلاً , إنما أردت البحث عن المزيد من الحقائق والأدله قبل التسليم والإيمان بصحتها .

و بالنهايه

كل التحايا الصباحيه , لـئـلك

(:

Sahran يقول...

عزيزي أبو غرايم مرحباً بك

أولاً خليني أهنّيك على رحلتك الجميلة , وأتمنى لك دوام السعادة والانطلاق
أما ثانياً فدعني بداية لا أختلف معك حول وجود خلاف نسبي في تفسير أسباب التطور , ولكنها تبقى تدور حول حقيقة لا يجادل فيها أحد ألا وهي حدوث التطور .
التطور حقيقة ولها من الأدلة الكثير من الأححفوريات التي هي بمثابة سجل تاريخي , يدون تاريخ الحياة على الأرض , فبدءاً من خلايا أولية وانتهاءً بكائنات متطورة كالتي نراها اليوم , لم تكن هذه الكائنات متواجدة مع بعضها دفعة واحدة , ولكن وجد هناك دخول كائنات أكثر رقياً في تكوينها كلما تقدم الزمان ,,,,
المعضلة الكبرى التي تجعل المؤمنين غير مقتنعين بالتطور هو في وجود الكائنات قليلة التطور في زمننا هذا بجانب الكائنات المتطورة , وهذا يرجع لجهلهم بالتطور وحقائقه,
واصل بحثك عزيزي , وسوف تجد من الأدلة المقنعة ما يكفي لتكون مقتنعاً بها تماماً


تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

(( أبوغرايم )) يقول...

هلا بالسهران (:

أشكرك على الرد و على كلامك المنمق ياصديقي (:

إنما لا أريد الإستعجال ومن ثم تكرار الأخطاء السابقه التي كنت وغيري الملايين من المسلمين مغيبين العقل تماماً إلى أن سقط على رأسي الإلهام وأحدث دويا ً (: أفقت بسبب تلك السقطه من غيبوبتي التي دامت ربع قرن !!

أيضا وكما ذكرت مسبقا فأن قناعاتي الشخصيه تميل كثيرا إلى منطقية داروين في نظريته التي ربما تكون واقعياأقرب من غيرها إلى الحقيقه ورغم ذلك فإنني لا أريد التسرع خوفا من الدخول في غيبوبه أخرى من جديد !!

إلى الآن , أجد صعوبه بالغه بالتخلي عن الغيبوبه الدينيه السابقه !!

ربما لأنها مغروسه عندي منذ الصغر (:

(:

هــــذا
وكـلــي
تـحـايا
لـئــلك

(:

Moral Rationalist يقول...

عزيزي سهران

اعتقد ان ردك على تعليقي كان كافيا لتوضيح الفقرة التي شككت في صحتها

بالتاكيد التطور موضوع لا بد من نقاشه في اي مناقشة مع مؤمن

انا اجد صعوبة بالغة عندما احاول ان افهم كيف يقبل المؤمن المتعلم العلم دون نظرية التطور
وكيف يقبل اي متعلم بالاعجاز العلمي و السخافات الاسلامية

انا افكر في تقديم مقالات عن العلم بصورته الحقيقية ولكني احتاج لبعض الوقت لكتابتها

اتمنى لك التوفيق في مقالك القادم

تحياتي

انسان ensan@live.se يقول...

تحية طيبة عزيزي سهران
ان موضوع التطور موضوع لابديل لنا له فهو الخيط الوحيد الذي بيد العلماء لمعرفة اصل الانسان وباقي الكائنات الحية موضوع اردي ممتع وشيق جدا موجود على اليوتوب هذا الرابط وثائقي كامل من دسكفري :
http://www.youtube.com/watch?v=SOOsQet-iT4&feature=PlayList&p=8C4A36B60E412BE6&index=0

وكل اكتشاف جديد يعزز النظرية التي قبلها او يفندها هذا هو العلم وهذا هو العقل النير والفكر الحر اما المؤمنين السنتهم اكبر من عقولهم !! ولا يقبلون باي شئ جديد,, انا اتعجب منهم عندما يسافرون بالطائرات والسيارات لان سيارة صلعم كانت الدابة اي الجمل والحصان فلماذا لايقلدون سنته حتى في التنقل..!!! وبالمرة نرتاح من اشكالهم المرعبة ,,, مقالة رائعة وعاشت ايدك,,

Sahran يقول...

عزيزي أبو غرايم

أحيي فيك رغبتك بالمعرفة , ويجب عليك فعلاً ألا تتسرع في أخذ النتائج قبل الإطلاع على كل الأدلة حول هذا الموضوع


تحياااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي Moral Rationalist

يبقى موضوع التطور كما قلت لكم من اشد المواضيع إثارة للجدل بيننا وبين المؤمنين بالخلق الواحد ,وحسبنا أن التطور أعطى من الأدلة ما يكفي لكي نبتعد تماماً عن الاعتقاد بالخلق وأساطير الإله.
والمؤمن في الوقت الذي يرفض فيه علوم التطور , فإن إعجازهم المزعوم قائم بأكمله على ادعاء شهادة الغرب الكافر لقرآنهم!!!! كم هي مفارقة مضحكة

تحيااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Sahran يقول...

عزيزي الإنسان

أشكرك على الرابط , وحاولت فتح الفيديو ولم تفلح جهودي ولا أعلم السبب

على كل الأحوال فأنا أشكرك على الاهتمام بتزويدي بالرابط , وليت المؤمنون ينصرون عقولهم ولو لمرة واحدة علهم حينها يتغيرون , ونصبح أمة محترمة كما باقي الأمم

أسعدتني طلتك , وما تتأخر عنا



تحياااااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

natur يقول...

عزيزى سهران
شكرا لك على الرد واعتذر عن كتابتى بالانكليزيه
الحقيقه حتى نظريه الانفجار العظيم لم تعطى فكره عن ماقبل الماده وانا ليس بصدد المقارنه بين الدين واللادين ولكن فقط اسال للفائده وربما يصل العلم الى الجواب بعد سنيين ولكن المهم ان نظريه التطور تخاطب العقلاء بينما نظريه الدين تخاطب الجهلاء
شكرا مرة اخرى
تحياتى

Sahran يقول...

عزيزي natur

شكراً لك على التوضيح , وبيكون أحسن لو نتواصل باللغة العربية في المستقبل.

أما العلم فلا يلام إن كان لم يوضح أمراً لغاية الآن , وهو إن لم يثبت ما قبل المادة , إلا أنه ينفي فكرة وجود قوة مدبرة وراء وجود هذا الكون


تحيااااااااااااتي لك


ودمت سالماً

Desert cat يقول...

تطور ايه يا سهران انت لو دخلت المواقع الاسلامية هتلاقيهم مقطعين فروة داروين وبيقولوا عليه نصاب وعندهم ما يضحض افكاره وان قلت لهم فين يقولوا لك يا كافر يا بتاع داروين

[PartOfWhole] يقول...

اعتقد ان اللي بيجذب الناس للفكر الديني اكتر من العلم والنظريات والتفكير العلمي هو سهولة فهم واكتمال الاول وصعوبة فهم ونقص التاني

لو جيت لشخص عادي مالوش طقطان على وجع الدماغ ومعظم الناس بالشكل ده طبعا هيقولك الدين جاوب عل كل الاسئلة وعرفنا بالظبط احنا جينا ازاي ومنين وهنروح فين، ورغم ان الشخص المؤمن أو المكبر دماغه ده معندوش دليل على كده غير كتابه المقدس الا انه ليه مبرراته اللي بيقبلها العقل الديني غير اسباب تانيه من انه مش لوحده وفيه كتير غيره مصدقين، وكمان الخوف من المجهول والعذاب اللي مالوش اخر، ايضا قصور العلم عن الاجابه عن كل الاسئله اللي بردو الدين مش بيجاوب عليها ولا حاجه وزي ما قال ريتشارد دوكنز
(الإيمان هو الهروب العظيم، الذريعة الكبرى للتهرب من الحاجة إلى التفكير وتقييم الأدلة. الإيمان هو الاعتقاد على الرغم من، بل وربما بسبب ، عدم وجود أدلة)

فيه حاجه كمان ظريفه حصلت ان بعض متبعي الاديان اصبحوا يعتقدو فى صحة نظرية التطور على اساس انها خطة الله اللي وضعها للحياة على الارض وده طبعا نوع من محاولة البقاء والتكيف والتطور مع الاحداث، يعني في الاخر ممكن كل الاديان تتفق على قبول نظرية التطور كبديل عن الخلق والتصميم الذكي ولو زنقت قوي عادي جدا يتم اعادة تأويل الايات من اول وجديد والستة الاف سنة يبقو اربعه بليون ببعض الانعجازات الحسابية، وادم حوا هما اول الجنس البشري الحديث اللي عمره كام الف سنه، مفيش اسهل من كده ومش عارفه هما لسه بيجادلوا ليه

Sahran يقول...

قطتي العزيزة

طلتك حلوة و والمصطلح يا بتاع داروين أروع وأول مرة أسمعه

وإيش فيها لما أكون بتاع داروين ؟؟؟
مش أفضل ما أكون بتاع الحويني

ما تحرمينا من الطلة


تحيااااااااااااااااتي لك


ودمت سالمة

Sahran يقول...

عزيزتي بارت

يبدو أني لن أستطيع أن أرد على تعليقك دون أن أبدأ أولاً بشكرك على هذا المقال الصغير وليس بتعليق , وفيه تعطينا توضيحاً للعقلية الإيمانية الرافضة لكل فكر حر يتعارض مع قناعاتها .
يقنع المؤمن نفسه بأن الدين قد أعطى كل الأجوبة , ولكن عندما نسأله وما هي هذه الأجوبة فيقول لك اسألي أهل العلم !!!!!
يقنع نفسه بأن الدين قد قال الحقيقة , وعندما نصدمه بتعارض النص الديني مع الحقائق على الأرض فالإجابة هي بأن ذلك من علم الله الذي لا يعلمه أحد !!!!!

يعني باختصار . هو يعلم بأن الله يعلم , ولكنه لا يعلم كيف هو علم الله

مفارقة مضحكة , ولكنها غبية للأسف

أشكرك مرة أخرى على هذه الطلة الحلوة


تحيااااااااااااااااتي لك


ودمت سالمة

sh يقول...

يا أيها الجهلاء داروين هذا رجل يهودى انجليزى عفى على نظريته الزمن وقد ثبت عدم صحتها من قبل عدد من أكبر علماء الغرب خلال العشر سنوات المنقضية ..ولكنه يعجبكم وتتمسكوا بنظرياته لأنها على هواكم وتريح ضمائركم من مسؤولية الأديان والحساب الخ.. ولا ايه

sh يقول...

أعزائى الملحدين
لا أستطيع الا أن أقول أنكم حفنة من الشواذ الذين يريدون أن يريحوا ضمائرهم العفنة من فكرة الدين والحساب والبعث بعد الموت لأنكم ترفضوا فكرة الخالق الرقيب وتريدون أن تعيشوا كالحيوانات وتموتو بلا رجعة ويتساوى الظالم والمظلوم والعالم والجاهل والطيب والشرير والرجل والخول كله واحد ..وعلى فكرة أنا مش متدين أوى يعنى بس أنا مؤمن بالأسلام وبحاول أكون مسلم بجد.. وفى الاخر لن أخسر شيئ لأنى سأعيش حياة كريمة وبعد الموت ان كان هناك حساب كما أؤمن. فسوف افوز بالجنة وان لم يكن كما تدعون وتريدون فلن أخسر شيئا بل أنتم الخاسرون فى الحالتين
ودمتم سالمين

cheatingfacebook يقول...

(توافرت الظرف لتكون خلية الأول)اذا بحثنا في تكوين بروتين واحد بالصدفة لوجدنا ان هذا مستحيل فكيف بخلية كاملة بكل هذه البساطة ان تتكون الخلية ليسة معقدة فقط ولكن هي مجهرية والزمن ليس لعبة مع التطور انماتضده حسب قوانين الديناميك-

غير معرف يقول...

يا استاذى الفاضل مع تطور وتقدم والنظريات ولكن نشأت الكون كمان نحن عليه الان والدليل صور القطط والثعابين والقرود الموجودة من ايام الفراعنه كمان هى الان فلا تجهد عقلك وتمشى مع الغرب كما يقولون ان الانسان اصله قرد
لان ربنا سبحانه وتعالى خلق ادم وحواء كمان نحن موجودن الان بنفس الهيئة ولا يوجد تطور او تغير فى الشكل ممكن يكون طول القامة يقال ان الانسان كان فى الزمن القديم طويل القامه ولكن الشكل كما هو
وشكرا

غير معرف يقول...

There's usually a new problem waiting to be solved. Never done huh!

Also visit my web-site - Cheappersonalloans.Me.Uk

سليم الياسري يقول...

السلام عليكم اخ سهران
النقاش العلمي وبلا مهاترات هو من جميل ما حبي به الانسان المتمدن العاقل ، وقد يكون بحثك صحيحا في بعض زواياه ، وانا اقدم لك بعض والردود عليك التي قد اكون مصيبا فيها وقد اكون مشتبها فانا طالب للحقيقة اين ما كانت وعلى كل شخص ان يبحث عن الحقيقة لاننا يمكن ان نكون على خطا بسبب بعض المقدمات الخاطئة التي نعتمد عليها ، لذا علينا بالتحلي بالصبر والنظر فيما يقال.

قال سهران : فالتطور مختص بتطور الكائنات الحية من خلية أولى بدائية ...أما الحديث عن أصل الحياة فهو يسبق الحديث عن التطور , وهو يتناول مسألة انتقال المادة من الموت إلى الحياة و وعن كيفية نشوء الحي من الميت , ومن هنا يجيء الخلط الفاضح الذي يمارسه المؤمنون حيث يخلطوا بين المسألتين وبصورة تجعلنا واثقين من أنهم لم يقرؤوا حرفاً واحدا من العلوم الحديثة

اقول: انت فرضت ان المومنين لم يقرأوا حرفا واحدا من العلوم الحديثة وهذا كلام عار عن الصحة ، نعم قد يكون هناك من لا يقرا ولكن ايضا يوجد من يقرا ويطلع ويحلل فاتهام الكل غير صحيح ، ونحن نميز بين نشوء الحياة وبين التطور الذي تقول به نظرية دارون فهما امران وليس امرا واحدا.

وقال سهران : والعلم لم يقل يوماً بأن الحياة قد نشأت على الأرض مرة واحدة كما تدعي الأديان

اقول: انا كمسلم اقول لك ان الدين قد تعرض لذلك فقد ورد عندنا في كتاب بحار الانوار ج25 ص25
- عن علي بن الحسين وهو حفيد علي بن ابي طالب - ونحن نعتقد ان علمهم من الله - قال
إن الله خلق محمدا وعليا والطيبين من نور عظمته ، وأقامهم أشباحا قبل المخلوقات ، ثم قال : أتظن أن الله لم يخلق خلقا سواكم ؟ بلى والله لقد خلق الله ألف ألف آدم وألف ألف عالم ، وأنتم والله في آخر تلك العوالم

فما ذنبي ان لم تطلع على كل الاراء التي قيلت وانا ادلك على منبع يخاطب العقول الراقية ويخاطب عقول العلماء لانه من منبع صاف ، اطلب منك الاطلاع عليه لتستفيد افكارا جديدة او يفيدك لكي تعترض على المؤمنين ان احببت!

وقال سهران : ويعتقد الجاهلون بنظرية التطور بأنها قائمة فقط على أن الكون هذا كله مجرد صدفة !! صدفة فقط , ولا شيء غير ذلك !بالطبع لا وألف لا , ولكن حتى نوضح لكم كيف للصدفة أن تكون فعلاً هي سبب نشأة هذا العالم الجميل

اقول : انت ضربت مثالا عن الحيوان المنوي وهذا الحيوان موجود ، ونحن نريد من الصدفة ان توجد لنا شيئا من العدم فهل يعقل ان عالما جميلا منظما كهذا يوجد من لاشئ ، كيف يكون اللاشئ يخلق شيئا موجودا ايها العاقل سهران.

وقال سهران : وجاءت أولى الخلايا البدائية عندما توافرت الظروف لتلك المواد بالاجتماع داخل غشاء واحد يجمعها .
اقول : نحن الان في قمة التطور ، فلماذا لا يقوم العلماء بجمع هذه المواد داخل غشاء ويوفروا لها الظروف المناسبة ليخلقوا لنا خلية حية واحدة حتى نؤمن بهم ، فهذه من الامور التي جلعت القران يتحدى الناس جميعا حتى لو اجتمعوا ان يخلقوا مادة حية او كان حي ، واعتقد ان العلماء اذا جمعوا هذه المواد فهم افضل من الصدفة العمياء في سرعة ايجاد الحياة. واذا فعلوا ذلك فانا اول المؤمنين بهم وبنظرياتهم.

وعلى كل حال فنحن لم نسبر اعماق هذا الخلق ولم نشهد خلقه وهذه نظريات قد تصيب وقد تخطئ وعلينا التريث في اتخاذ القرارات
ومادام الحديث عن التطور واتصاله بوجود الله وانه خلق الخلق كلهم وعلى صورهم هذه او كما تقول نظرية التطور؟!!
اقول هناك امران لوجود هذا الكون لا ثالث لهما وهما اما ان يكون الكون اوجد نفسه بنفسه او وجد من العدم كما يقال او ان صانعا اوجده ، ولا بد من وجود دليل على احدهما للترجيح ،لان الترجيح بلا مرجح باطل
وبما ان الله الذي نعتقده قد ارسل رسلا وضرب امثلة واقام حججا ومعاجرا - ان احببت اذكر لك بعضها - فهو المرجح لان الطبيعة او الكون لم يقل اني اوجت نفسي ولم ياتنا ما يخبر بان الكون قد اوجد نفسه واكرر كيف يوجد شي من لا شي وشكرا.



سليم الياسري يقول...

ولو فرضنا ان نظرية دارون صحيحة فهي لا تتعاض مع الدين فالله اخبر انه خلق الانسان من طين ، ونحن نفسر ذلك بان الانسان ياكل النبات الذي خرج من الطين اي اخذ مكوناته من الطين ثم اصبح نطفة وبيضة وتم التلقيح وهكذا الى ان يتم الخلق ، فلو فرضنا على نظرية دارون ان هذا المراحل اخذت مدة اطول لتكون الانسان فلا اشكال ، وان كنا نعتقد ان الانسان وباقي الحيوان والنبات خلق كلا على حدة خصوصا وان بعض العلماء من الشرق والغرب يشاطرنا الراي كما عن فيليب جونسون PHILLIP JOHNSON ، الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في بيركلي ،
فقد وصف التناقض بين هذه الحقيقة الحفرية وبين الداروينية: "تتنبأ النظرية الداروينية "بمخروط من التنوع المتزايد" عند تشكل أول كائن حي، أو أول نوع حيواني، تنوَّع بالتدريج وباستمرار ليكوِّن المستويات العليا من الترتيب التصنيفي. - اي انه من خلية واحدة حية تكون ذلك العدد الهائل من الحيوانات - ولكن سجل الحفريات أقرب إلى المخروط المقلوب رأسا على عقب - اي انه كانت هناك موجودات كثيرة ثم بدا التناقص بسبب انضراض بعضها - ، مع وجود الشعب في البداية وتناقصها بعد ذلك".
وكشف فيليب جونسون، على عكس ما يشاع عن الظهور المرحلي للشعب ، وهو أن كل الشعب ظهرت في واقع الأمر فجأة، بل لقد انقرض البعض منها في فترات لاحقة. ومن ثم، فإن النشوء المفاجئ لكائنات حية شديدة الاختلاف وهي في أكمل شكل يعني الخلق، كما قبِل بذلك أيضا فوتويما نصير التطور. ومثلما رأينا، فإن كل الاكتشافات العلمية المتاحة تدحض ادعاءات نظرية التطور وتكشف حقيقة الخلق .
واما انسان النياندرتال وشكله كبدائي فان اي انسان اذا عاش في وسط لاتتوفر فيه وسائل الراحة ولا يقص شعره يتغير شكلة ويبدوا شكله اقرب الى القرد مثلا ونحن نرى الا وفي القرن الوحد والعشرون اناسا كالانسان الاول في بعض جهات افريقيا وغيرها لانهم لم يقبلوا او يطلعوا على التطور الحاصل فيكون تصرفهم اقرب للحيوان منه الى الانسان وانسان النياندرتال قد يكون من هذا النوع الذي عاش بعيدا عن انبياء الله ، لان الله علم الانسان الاول اساليب الحياة او علمه الاسماء كلها وعرفه على العيش بكرامة.

أبو أروى شرين -‏jamsaydi kasm يقول...

يقنع الملحد نفسه بأن نظرية التطور قد أعطى كل الأجوبة , ولكن عندما نسأله وما هي هذه الية التطور الأجوبة فيقول لك اسألي أهل الخيالات لنظرية التطور !!!!!
يقنع نفسه بأن نظرية التطور الخيالية قد قال الحقيقة , وعندما نصدمه بتعارض النص نظرية الخيالية التطور مع الحقائق العلمية على الأرض فالإجابة هي بأن ذلك من علم نظرية التطور الذي لا يعلمه أحد من المؤمنين بالله