
كعادته دوماً يقف التفكير الديني حائراً تارة , غير مبالٍ تارة أخرى أمام قضايا مهمة تستوجب البت فيها , لا أتكلم اليوم عن مسائل لطالما أثيرت كالقضاء والقدر مثلاً , ولكن دعوني أتكلم عن حادثة خطيرة عصفت بأمة الإسلام منذ أيامه الأولى ألا وهي الصراع بين معسكر علي بن أبي طالب من جهة والمعسكر الأموي بقيادة معاوية بن أبي سفيان .
بمجرد التطرق إلى هذا الموضوع سنجد المسلمين يتهمونا بإثارة فتنة أخمدها الله , أو على الأقل فإننا نتكلم في أمر دار قبل أكثر من ألف سنة , فما الحاجة بنا اليوم للحديث عن هذا الصراع ؟ وكأني بالمسلم يود القول لنا : أيها الملحد مالك ومال هذا الأمر , أتريد إشعال فتنة أخمدها الله ؟؟؟
حسناً أصدقائي دعوني أوضح لكم في البداية أمراً هاماً سوف نتفق فيه جميعاً سواء كنا مؤمنين أو ملحدين , وهو أن التاريخ والذي لطالما أعاد نفسه يبقى مجرد تاريخ , ومهما تكلمنا فيه فلن نغير مما حصل شيئاً , ولعل الحديث عن النزاع بين علي ومعاوية يشبه من حيث الصورة الخارجية لتلك النزاعات التي لطالما حفلت بها كتب التاريخ عن ملوك وأمراء رفعوا السلاح في وجوه بعضهم البعض , وسفكوا من الدماء ما سفك .
ولكن ....
إن كان المطلوب منا أن نحتذي بأولئك الذين اقتتلوا يوماً ما و فإنه من حقنا أولاً أن نعرف سيرتهم كما روتها الخطوط العريضة للتاريخ , ولن آبه لما وصف به علي بن أبي طالب بالحكمة , وما وصف به معاوية من حلم وتقوى ( ومن كتبة الوحي أيضاً ) وسوف نقرأ التاريخ أولاً , ونستعيد ذكريات أولئك الأشخاص الين يريد شيوخنا إقحامهم في جميع أمور حياتنا و فلا مناص أمامنا أيها الأصدقاء من تشريح سيرتهم , وفهم كيف عاشوا أولئك (التقاة ) حتى نجد ما يدفعنا للاحتذاء بهم , أليس هذا هو المنطق ؟؟.
وتخيلوا أن يخرج علينا احد الشيوخ طالباً من بناتنا الاقتداء بالملكة كليوباترا على سبيل المثال , فهنا سوف نجرد أقلامنا وعقولنا لسبر غور تاريخ تلك المرأة منذ لحظة ميلادها لغاية لحظة انتحارها , أليس هذا هو المنطق ؟؟
لغاية هذا اليوم , لازال هناك الكثير من الناس يقتلوا ويذبحوا بسبب ذلك النزاع , ومعركة الجمل وصفين لم تنتهيا بعد , وعلى الآرجح لن تنتهيا طالما بقي الوعي الإسلامي عاجزاً عن البت في أمر ذلك النزاع الذي لا زالت آثاره جاثمة على صدورنا لغاية اليوم .
في ذلك النزاع هناك روايتان مهمتان , وهنا نتكلم عن الرواية الشيعية المتعصبة لعلي وآل البيت من جهة , ومن جهة أخرى فهناك الرواية الإسلامية التقليدية , والتي يتناقلها المسلمون السنة فيما بينهم .
أما الرواية الشيعية , فهي محسومة سلفاً لصالح علي , ولعلها تكون مترابطة أكثر من الرواية الأخرى, فالشيعة قد حسموا أمرهم من أن النبي محمد قد أوصى بالخلافة لعلي بن أبي طالب , وأن أبا بكرٍ وعمر قد انتزعاها منه قسراً , وبعدها جاء عثمان بما عرف عنه من تحيزه لآل بيته من الأمويين , فقامت ثورة الأمصار ضد عثمان , وما جاء بعده من تولي عليٍّ للخلافة , وتمرد معاوية عليه .
ولعلنا سوف نتفق في شكوكنا حول الرواية الشيعية التي جعلت من دين الإله حكراً على محمد وآل بيته , وكأن الدين عزبة خاصة بآل محمد , ولن نشغل أنفسنا كثيراً بنقدها طالما أن أغلبيتنا مؤمنين برفض هذا المنطق الأعوج .
وتعالوا نتكلم الآن في عجالة مع بعض التركيز عن الرواية الإسلامية السنية , ومبتدأ الحديث فيها يكون بالرجوع إلى أحاديث منسوبة إلى نبي الإسلام محمد يقول فيها :
1 - ذهبت لأنصر هذا الرجل ، فلقيني أبو بكرة ، فقال : أين تريد ؟ قلت : أنصر هذا الرجل ، قال : ارجع ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ) . قلت : يا رسول الله ، هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : ( إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) .
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 6875
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
2 - والذي نفسي بيده ! لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم ، لا يدري القاتل فيما قتل . ولا المقتول فيم قتل . فقيل : كيف يكون ذلك ؟ قال : الهرج . القاتل والمقتول في النار
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 2908
خلاصة حكم المحدث: صحيح
3 - إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ، قيل هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ، وفي لفظ إنه أراد قتل صاحبه
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - لصفحة أو الرقم: 10/740
خلاصة حكم المحدث: صحيح
4 - إذا تواجه المسلمان بسيفيهما ، فقتل أحدهما صاحبه ، فالقاتل والمقتول في النار قال رجل : يا رسول الله ! هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه أراد قتل صاحبه
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - لصفحة أو الرقم: 4135
خلاصة حكم المحدث: صحيح
من هذه الأحاديث أعلاه نجد إقراراً واضحاً لا لبس فيه من محمد بأن ما من مسلمين اقتتلا إلا وكان القاتل والمقتول بالنار , ولعلكم لاحظتم أن جميع هذه الأحاديث هي أحاديث صحيحة , ولاحظوا أننا نتكلم عن الرواية السنية فاقتضى الأمر أن نبحث في مراجع أهل السنة , ولن نلق بالاً لما يقوله الشيعة خشية حدوث التعارض , وليس تجنياً منّا أن نلزم المسلم بالالتزام بما تقوله هذه الأحاديث طالما أنه مقرُ ومعترف بشرعيتها , بل وبإلزامها للناس !!!
ولكن عفواً محمد يا رسول الإسلام , فليس كل ما تقوله ملزمُ لأتباعك , فرغم أن النزاع بين علي ومعاوية قد حصد الآلاف من المسلمين , فلم يمنع ذلك فقهاء الإسلام من الترحم على كليهما , بل وقالوا بأنك قد وعدت علياً وطلحة والزبير بالجنة , فكيف يقتتل من وعدهم الله بالجنة , ألم يكن ذلك الوعد كافياً لهم كي يزهدوا بالدنيا , أم أن أصحابك يا محمد كانوا مدركين لحقيقة الدين , فأرادوا اغتنام فرصتهم في الدنيا ؟؟
مقتل عثمان :
تبدأ الفتنة باجتماع المسلمين من أهل الأمصار حول بيت عثمان , ومطالبتهم إياه بتغيير ولاته , والذين هم من أقربائه كمعاوية مثلاً , وبعدها يحصل ما نعرفه جميعاً من دخول بعض الرجال إلى بيت عثمان وحز رقبته و ومن بين المتهمين في الأمر كان محمد بن أبي بكر , وهنا دعونا نلتفت إلى نقطة هامة لطالما أغفلها الرواة , أو بالأحرى تعمدوا عدم الحديث فيها ,
لقد رفض علي أخذ الثأر لعثمان بحجة المحافظة على وحدة المسلمين وخشيته من تفرقهم !!
ولكن هل هذا هو عليّ نفسه الذي حارب الأمويين في صفين والجمل , وحارب من سماهم الرواة بالخوارج في معركة النهروان , يبدو واضحاً من هذه النقطة بالتحديد أن عليّاً كان متواطئاً وبالأحرى مشاركاً في اغتيال عثمان , فالرجل الذي استطاع أن يحشد الحشود لقتال معاوية والخوارج فيما بعد كان قادراً على أن يأخذ بالثأر من بعض الثوار لو أنّه أراد و ولكنه هذا هو التاريخ الإسلامي المليء بالحروب والأحقاد والأطماع السياسية باسم الدين والإله .
قالوا ...
عجز علي عن مواجهة قتلة عثمان , بينما أراد أهل الشام القصاص لخليفتهم المقتول , فلم يجد عليّ بن أبي طالب بدّاً من أن يحارب أهل الشام لخروجهم عليه !!!!
هل هناك أي منطقية في هذا الحديث أيها الأخوة ؟؟ ولماذا لم ينضم علي إلى أهل الشام لمحاربة قتلة عثمان بدلاً من أن يحتضنهم في جيشه لمحاربة أهل الشام ؟؟ أفتونا أيها العقلاء !!!
قالوا الفتنة زرعها عبد الله بن سبأ !!!
ابن سبأ هذا أعزائي هو ابن العلقمي زمن هولاكو , وهو نانسي عجرم وهيفا وهبي في زمننا الحاضر , إنها الشماعة الغبية التي نعلق عليها كل خيبتنا وإخفاقاتنا فنقول بأن الفتنة كان سببها رجل وافد دخيل على الأمة الغرّاء فأفسد فيما بينهم !!
هل هؤلاء هم صحابة محمد الذين يفتخر بهم المسلمون ؟؟ رجل واحد يفرقهم ويدفعهم للاقتتال ؟؟ نريد جواباً مقنعاً !!

واسمعوا هذه أيضاً ..
وقيل لمحمد بن مسلمة الأنصاري – رضي الله عنه – ألا تخرج للنهي والأمر ؟ قال : قال لي الرسول صلى الله عليه وسلم : "ستكون فرقة وفتنة واختلاف فاكسر سيفك ، واقطع وترك ، واجلس في بيتك" (رواه الطبراني في المعجم الكبير).
ومثله الكثير من الصحابة الذين رفضوا الاشتراك في تلك الفتنة , رافضين الخوض فيها , ولكن ألا يعد ذلك تقصيراً منهم تجاه أمتهم سيّما وأن القرآن يقول في واحدة من آياته : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت ...{ !! فلماذا لم يعمل المسلمون بتلك الآية ويئدوا الفتنة في مهدها ؟؟
من هم الخوارج ؟؟
تماماً مثل معاوية الذي تمرد على حكم علي بن أبي طالب , فعلت جماعة من أتباع علي ذات الشيء بعد أن أوقف عليّ القتال ضد معاوية , واعتبروا علياً مقصراً في الحكم بما أمر به الله , ولكنهم أطلق عليهم لقب الخوارج لأنهم هزموا , ولم يتاح لهم إقامة حكمهم وأن يكتبوا سيرتهم , ولو أتيح لهم ما اتيح لبني أمية , لوجدنا شيوخنا يتحدثون عن ( الخوارج ) رضي الله عنهم وأرضاهم وأدخلهم فسيح جناته !!!!!!!
التاريخ يكتبه المنتصرون ...............
أخوكم سهران


20 التعليقات والآراء:
هلا سهران
بالفعل تاريخ دموي قبيح غير مشرف لمن به ذرة عقل
كيف نقتدي بقتلة ومجرمين وقطاع طرق؟؟
جوابهم : هذا حدث بين أفضل القرون وبين ناشري الدين ولا تتدخل بمن أحبوا الله !!!
بالنسبة لعبدالله بن سبأ فهناك احتمال واحد بالمية انه كان شخصا حقيقيا
ونحن لا نعرف مولده ولا وفاته ولا تنقلاته ولا.. ولا.. لكنهم متمسكين بأنه راس الفتنة ويتناسون القتلة الكبار ومن اطاعوه !
باختصار ظهرت عورة الإسلام وبان لنا نتنه وقبحه ولن نعود له مهما كلفنا الأمر
انا لا اصدق التاريخ في الحقيقة .. لانك قلت في النهاية التاريخ يكتبه المنتصرون .. لكن ماداموا يصدقون هذه الاحداث .. اذا لنلعب وفق قواعدهم .. تحياتي
كل حضارة لها جوانبها الدموية قتل و نزاع على السلطة مش شرط انها عشان حضارة اسلامية او تاريخ اسلامى تكون حضارة الملائكة ! اتفق معك فيما اوردت وشكرا لتخطى كل الخطوط الحمراء ودائما لا قيود ولاحدود للعقل ولا النقد مهما كان :)
مكث هؤلاء المقتتلين مع محمد اكثر من عشرين عاما وكلهم كانو من المرضى عنهم ومن المبشرين بالجنه ،فبمجرد قتل عثمان انقسم هؤلاء الصحايه والمسلمين عموما ،ويدل هذا على ان المدرسه التى تربى فيها هؤلاء الصحابه قد فشلت فى توحيدهم وازالة
العصبيه والفرقه..
عزيزي حميد مرحباً بك
إن كانوا هؤلاءهم افضل ما في الأمة فتعساً لنا من أمة !!
وكما قلت في البوست بعبد الله بن سبأ هذا ليس إلا شماعة ليعلقوا عليها أخطاء ناشري الدين وافضل القرون الذين تتحدث عنهم , وكم تسعدني زيارتك أيها الحبيب
تحيااااااااااااااتي لك
ودمت سالماً
عزيزي بن باز مرحباً بك
وانا مثلك لا أثق في هذا التاريخ الذي كتبه المتملقون لأصحاب العروش ,,
ولكن طالما أنهم يعتبروا هذا التاريخ ملهماً لهم فوجب علينا نقده
تحياااااااااااااااااتي لك
ودمت سالماً
كونتيكي الحبيبة مرحباً بك
ودعيني أشاركك الرأي بأن تلك المجازر الوحشية لم تكن حكراً على تاريخ المسلمين ,,
ولكننا عزيزتي لا نتعلم أخلاقنا من أولئك القتلة بطبيعة الحال و وليسوا هم من يعلمونا الفضيلة , ولا أجد في التاريخ الإسلامي آثاراً لملائكة كما تفضلتي بالقول أيتها الحبيبة ,
ولا وألف لا لأي خطوط حمراء على الفكر
تحيااااااااااااااااتي لك
ودمت سالمة
عزيزي سهيل مرحباً بك
وهل ننسى أنهم أرادوا أن يرفعوا السيوف في وجوه بعضهم البعض عندما كان محمد لا يزال حياً بينهم عندما تذكروا يوم بعاث ؟؟
أم ننسى أنهم تركوا نبيهم ميتاً في فراشه وذهبوا ليختلفوا فيمن يتولى الأمر من بعده ,,
المدرسة الفاشلة تخرج طلبة فاشلين
تحيااااااااااااااااااتي لك
ودمت سالماً
ما أحب الحديث عن هذا التاريخ القبيح وعن تلك الحقبه الزمنيه اللي أعتبرها من أتعس وأسفل ما مر على البشريه !
أيضا ورغم تعدد الكتب والمصادر التي تناولت ماحصل إلا انها معدومة المصداقيه من وجهة نظري وأشك ان ماحصل بالواقع مغاير تماما لما تناقلته كتب السنه والشيعه معا !!
أعجبتني جملة , التاريخ يكتبه المنتصرون (:
هل هؤلاء هم أصحاب محمد !؟ إذا , ماكذب الشاعر حينما قال أن المرء على دين خليله !
هناك برنامج يومي على قناة صفا الفضائيه وهو مناضره بين شيخ سني وشيخ شيعي وأنصحك بمتابعته إن كنت تريد أن تضحك (:
كلي تحايا لـئـلك ياصديقي
(:
صديقنا الحبيب أبو الغرايم يا هلا بيك
سنتفق معاً على شكوكنا حول التاريخ المكتوب إضافة لشكوكنا حول أبطال تلك السيرة , ولا أخفيك بالقول بأن قراءة ذلك التاريخ تضرب المؤمن في مقتل عندما يعرف كيف كانت أخلاق أصحاب محمد !!
لا أظن أبداً بأني قادر على متابعة ذلك الحوار بين السني والشيعي , فلن يتزحزح احدهما عن خيالاته أبداً , ولن يكون إلا حوار طرشان
تحيااااااااااااااااتي لك
ودمت سالماً
قال تعالى: {وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(11) }. سورة الحج
يا عزيزى سهران انا بأقول من زمان ان الفتنة الكبرى هى الحجر اللى اترمى فى البحيرة و كل ما بعد ذلك موجات صدرت عنها فالعقل الاسلامى وقف عندها و لم يتجاوزها و هى اساس مشكلة الدين و السياسة عند المسلم و العربى خصوصا عموما
و تقبل تحياتى
لماذا يا سهران تثير الفتنة؟
كلهم صحابة أجلاء فيهم المبشرين بالجنة من محمد شخصياً!
تقاتلوا وصاروا "أشلاء" لكنهم "جلاء" والقافية دليل!
عائشة تركب جملها وتقود الحملة على علي بن أبي طالب وهي أم المؤمنين وهو كرم الله وجهه أيضاً ولا تسأل كيف!
علي يقاتل معاوية طمعاً في الكرسي وكلاهما رضي الله عنه وهذه أحد الأعاجيب التي تخصنا فلن تجدها عند آخرين!
السنة يقدسون ابوبكر ويدعون أن الله تنازل من علياءه ليتحدث عنه وهو مختبيء في حفرة بينما الشيعة يرون ذات الشخص مغتصب للسلطة وابنته عاهرة!
إنها فتنة طبيعية عندما ينكشف الغرض من كل هذه الضجة يا صديقي وتبدأ تصفية الحسابات والكل يريد نصيبه من الكعكة..
فالسلطة والمال والنفوذ مرض الإنسان الأزلي..وجواري عبدالله ابن عباس يشهدن
ذات الفتنة ناشبة أظفارها فينا إلى اليوم ومع ذلك دع الفتنة يا سهران لعن الله من أيقظها..حتى لو لم تكن قد نامت أصلاً
وسلم لي على خير أمة..
لمن عنده ذرة عقل
العقل عندكوا يمثل عقل الذبابة لو تعرفونها
انتم وامثالكم من لوثوا التاريخ
والتاريخ محفوظ
المحاكمة هتكون يوم القيامة
انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق
صلى الله عليه وسلم
طبعا اللى زيكوا مش وراهم غير انهم يشتغلو نفسهم
ويضحكوا على نفسهم..
ويحكموا عقلهم فى اللى يهواه واللى مايهواهوش ماليزاموش
اجتهاداتكم ما هى الا تضييع وقت
يا كفرة
الفيرا الحبيبة مرحباً بك
لن نختلف أبداً حول أهمية ذلك الحدث , والذي شكل السبب الأهم لمعظم الأحداث التي أتت بعدها ,,
ليس تفرق السياسة فحسب , ولكن دخل ذلك الخلاف إلى الجانب الديني والمذهبي فأثر فيه بشكل كبير ,,
تحيااااااااااااااااتي لك
ودمت سالمة
لاديني الحبيب مرحباً بك
وخير أمة تهديك السلام أيضاً !!
يقال : قتل الأمصار عثمان ( رضي الله عنه ), فبويع للخلافة علي ( رضي الله عنه ), فثار لذلك معاوية ( رضي الله عنه ) , وانضم إليه طلحة والزبير ( رضي الله عنهما ) , ومعهم أم المؤمنين عائشة ( رضي الله عنها ) , فالتقى الجمعان ( رضي الله عنهم ) , واقتتلوا , وكان عمار بن ياسر ( رضي الله عنه ) في جيش معاوية( رضي الله عنه )وتقتله الفئة الباغية , والتي هي جيش معاوية ( رضي الله عنه ) ,,,,,,
رضي الله عنك يا لاديني , ورضي عنا أجمعين !!!!!!!!!!!
تحيااااااااااااااااااتي لك
ودمت سالماً
عزيزتي sun of free dom
لا أرضى لك صديقتي بأن تنزلي للحوار مع من هم بعقل ذبابة ,,, حاشاك ذلك !!
وكيف لأمثالنا أن يلوثوا التاريخ , وفيه خير البرية صحابة الرسول الذي به تؤمنين ؟؟
هل بالمستطاع أن ندخل بين هؤلاء الأجلاء ونفسد بينهم , لولا أنهم لم يحفظوا عهدهم مع نبيهم , فانقسموا شيعاً , وحاربوا بعضهم البعض حتى صارت الدماء إلى الركب !!!
كنت أتمنى لو وجدت نقطة مهمة في تعليقك أستطيع أن أناقشك بها , ولكن للأسف فإن الشتائم ليس لها رد عندي , فهذا ليس ما أطمح إليه !!
تحيااااااااااااااااااتي لك
ودمت سالمة
أخى سهران
تقبل أولا تحياتى
أتيت لزيارتك علما منى بأنك لا دينى عامدا إليك لأتناقش فى أمور دينى وأرى منك ما توصل إليه فكرك فى اتجاه يضاد اتجاه تفكيرى فيقوى الفكر الصائب ويشتد ولست لك بمنافس ولا أبغى المنافسة بل الروية التى هى عنوان ضيافتك.
أول الحديث اسمح لى أن نبحر سويا فى الأحاديث الصحيحة التى ذكرتها ونناقشها بمنطقية.
ذكر فى نص القرآن "فقاتلوا التى تبغى حتى تفيء إلى أمر الله"
وهذا أمر قرآنى معروف مشهور لدى مأموريه من الصحابة.
ومن المنطق أنه لا يتناقض مع نص الأحاديث التى فيها التقاء بالسيف من وجهة نظر الصحابة الذين عاصروا النصوص والأقوال.
فلما كانت مقاتلة الباغى من المؤمنين-"ليس المسلمين فحسب"- تستوجب الالتقاء بالسيوف فهنا يظهر تعارض بين النص القرآنى ونصوص الأحاديث!
ولكن لم يحدث أن استفسر أحدا من الصحابة عن هذا التعارض وهذا ليس لسذاجتهم جميعا فأظن أنك تتفق معى على فطنة عقل كلهم أو كثيرهم أو قليلهم.
ولكن المعنى كان أوضح مما استوعبته انت الآن ربما لتفاوت الظروف وعدم حضورك الوقت ذاته معهم.
إذن فالمسلمون بل المؤمنون مأمورون أن يقاتلوا مسلمين أو مؤمنين باغون منتظرون الأجر الأحسن على ذلك.
ولكن معنى التحذير فى الأحاديث فهو من الشحناء والغضب والتعصب ليكون فكرة رفع السيف أبعد ما يكون عن العقول.
أنتظر منك الرد ومتابع الحوار
تقبل تحياتى أخيرا أيضا
يا سهران
لقد تحررتم من الدين
فهلا تتحررون من الفكر الماركسي والرأسمالي والصهيوني وتتحرروا من كل القيود الأخلاقية .
إنكم لستم متحررين
نحن لسنا مستعدين أن نبيع ديننا بدنيانا هذه التي لا قيمة لها إلا من عمل صالحا .
لا نريد أن نعطيكم بناتنا وأخواتنا وحتى أمهاتنا لتحوّلوهن إلى عاهرات ساقطات يسهرن معكم الليالي ووو....
دعونا وشأننا واحترموا اختيارنا ولا تتدخلوا في خصوصياتنا
تحررتم من الدين هذا شأنكم ، وهذه عقولكم
فلنا عقولنا وأعمالنا ولكم كذلك
ماذا تنوون فعله ؟ أن تقضوا على الدين الذي صار له 15 قرنا ؟ أنى لكم ذلك ؟ وهيهات . فكيدوا كيدكم واسعوا سعيكم.
المطلوب منكم أن تتحرّروا من سيطرة فكر الغربيين ، فكونوا أحرارا.
اتحداك يا سهاران
اني ادعوك للحوار في
www.imshiaa.com
وجاهاز للحوار وتدمر كل شبهاتك
لأن هذه ليست ساحة حوار انما تعليقات
ا عابر ا
إرسال تعليق